في أروقة معرض ISH بفرانكفورت
حيث تتجمع أحدث المنتجات والعلامات العالمية تحت سقف واحد، بدأت الفكرة تتشكّل. لم تكن رحلة للاطلاع بقدر ما كانت لحظة تأمل في كيف يلتقي العالم بالمشاريع، وكيف تُعرض الحلول وتُروى.
قصتنا
الفجوة التي ألهمت ولادة بناء هب.
ليست حكاية منتج، بل مسار فكرة بدأت في معرض، واكتشفت أن الإشكال أكبر من الوصول، ثم أعادت تشكيل نفسها حول رحلة كاملة.
حيث تتجمع أحدث المنتجات والعلامات العالمية تحت سقف واحد، بدأت الفكرة تتشكّل. لم تكن رحلة للاطلاع بقدر ما كانت لحظة تأمل في كيف يلتقي العالم بالمشاريع، وكيف تُعرض الحلول وتُروى.
لاحظنا أن المنتجات والعلامات حاضرة بقوة وواضحة المعالم، لكن سهولة وصول المشاريع السعودية إليها ظلت محدودة. المسافة بين المعروض والمُحتاج كانت أطول مما ينبغي، وتكلفة ذلك تُدفع وقتًا وجهدًا وقرارات أقل وضوحًا.
حين تابعنا المشاريع عن قرب، تبيّن أن الفجوة تتعدى الوصول إلى المورد. كانت رحلة التوريد مشتتة بين ملفات ومكالمات وبريد ورسائل واتساب، تتفرّق فيها البنود والقرارات والمساءلة، ويصعب معها تتبّع المسار أو إعادة بنائه.
تحوّلت رؤية بناء هب من منصة للاكتشاف والوصول إلى المورد، إلى منصة تنظّم رحلة التوريد والمشتريات كاملة. لم يعد الهدف أن نصل بالمورد فحسب، بل أن نُعيد ترتيب الخطوات والقرارات والبنود داخل مسار واحد.
اليوم تمتد بناء هب من احتياج المشروع، حتى العروض والقرار والصفقة والتوريد والتسليم، داخل رحلة رقمية واحدة مترابطة يحمل كل طرف فيها دوره ويُسأل عنه.
بدأت الفكرة من فجوة في الوصول،
وتطورت إلى إعادة هندسة رحلة التوريد كاملة.